فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 586

ذكر ما فيه على لسّان رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بينما أنا نائم رأيتني دخلت الجنة, فإذا بالرميصاء [1] امرأة ... أبي طلحة [2] وسمعت خَشَفَةً [3] , فقلت: من هذ؟ قال بلال: ورأيت قصرًا بفنائه جاريةٌ, فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالت: لعمر. فأردت أن أدخل فانظر إليه, فذكرت غيرتك ... يا عمر. فقال: عمر بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار!" [4] .

(1) الْغُمَيْصَاءَ - أو الرُّمَيْصَاءَ: أم سليم بالتصغير بنت ملحان بن خالد الأنصارية, والدة أنس بن مالك، يقال: اسمها سهلة، أو رميلة، أو رميثة, أو مليكة، أو أنيسة، بالتصغير زوج أبي طلحة الأنصاري، اشتهرت بكنيتها، وكانت من الصحابيات الفاضلات، توفيت في خلافة عثمان, روى لها: البخاري, ومسلم, وأبو داود, والترمذي, والنسائي. انظر: الإستيعاب برقم (3348) (4/ 1847) , والتقريب برقم (8737) (1/ 755) .

(2) أبو طلحة: هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام أبو طلحة الأنصاري الخزرجي، زوج أم سليم ... أمِ أنس - رضي الله عنهم - جميعًا، اختلف في وفاته، فقيل توفي سنة (50 هـ) أو (51 هـ) وقيل غير ذلك. انظر: الإصابة, (3/ 28 - 29) .

(3) خَشَفَةً: هي الصوتُ ليس بالتْشَّدِيد يقال: خَشْفَةٌ وخَشَفَةٌ, هي الصوت الذي ليس بشديد, ينظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 279) , والفتح لابن حجر (1/ 122) .

(4) أخرج البخاري في صحيحه نحوه بلفظ:"رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أبي طلحةَ وسمعت خَشَفَةً، فقلت: من هذا؟، فقال: هذا بلالٌ ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟، فقال لعمر: فأردت أن أدخله فأنظر إليه, فذكرت غيرتك, فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار!"برقم (3697) , وأخرجه أحمد برقم (14584) , وأبو يعلى في مسنده برقم (2063) , وأرده الهيتمي في الصواعق المحرقة في فضائل عمر - رضي الله عنه - , (1/ 272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت