وقال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) } مريم.
وقال عز وجل: {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ} يوسف: 46, [وهي لفظة] [1] يراد ... بها المبالغة, يقال: رجل صديق, إذا كان كثير الصدق, كما يقال: رجل فسيق, وشريب, وخمير, إذا كان كثير الفسوق, والشرب.
وقال الله تعالى: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} لقمان: 15.
قال ابن عباس - رضي الله عنه:"أنها أنزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -" [2] .
وقال ابن عباس - رضي الله عنه: قوله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} فصلت:30,"نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -" [3] .
وقال في قوله - عز وجل: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ} الأحقاف: 15, أنها نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - [4] .
وقال ابن عباس - رضي الله عنه:"لما نزلت قوله - عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} الحجرات:2, آلا أبو بكر - رضي الله عنه - , لا يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , إلا كأخي السرار [5] ,"
(1) كلمتان غير واضحتان في المخطوط والأقرب أنهما ما أثبته.
(2) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص (346) , وأورده البغوي في معالم التنزيل ص (622) .
(3) أورده عن ابن عباس القرطبي في تفسيره (18/ 415) , والواحدي في أسباب النزول ص (373) .
(4) أورده الفراء في معاني القرآن ص (546) , والبغوي في معالم التنزيل ص (732) , ومقاتل في تفسيره ص (665) , والواحدي في التفسير الوسيط ص (551) , والواحدي عن ابن عباس - رضي الله عنه - , في أسباب النزول ص (380) , والقرطبي في تفسيره (19/ 196) , وابن الجوزي في زاد المسير ... (7/ 377 - 378) .
(5) هي: النجوى والكلام المستتر به. أي: كالهمس ومنه قراءة السر في الصلاة, انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي (2/ 212 - 213) .