[53/ب]
ولهذا كان [1] وأمثاله من الفضائل, التي لم يشركه فيها مشارك, ولا أحدٌ ... من الصحابةِ قاربهُ فيها, ولا داناه, فقدموه على أنفسهم بأنفسهم, واعترفوا له بالسبق.
وقال الله تبارك وتعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) } الزمر: 33.
قال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - [2] , وجماعة من المفسرين:"الذي جاء بالصدق هو النبي - صلى الله عليه وسلم - , وصدق به أبو بكر - رضي الله عنه -" [3] .
(1) كلمة رسمها غير واضح في المخطوط والأقرب أنها [كان] .
(2) درج المصنف على أن يقول لعلي - رضي الله عنه - , وبعض الصحابة كأبي بكر, وعمر, وعثمان, والحسن, ... بعد ذكرهم"- عليه السلام -", وبالترضي عنهم مرات أخرى بعد ذكرهم, وسأسير على ذلك في باقي المخطوط, دون الإشارة إلى ذلك في الحاشية إن شاء الله تعالى.
(3) أخرجه عن علي - رضي الله عنه - ابن جرير الطبري في جامع البيان في تأويل القرآن (21/ 290) , والقرطبي ... في الجامع لأحكام القران (18/ 278) , وذكر في التحرير والتنوير"أن الطبري روى بسنده إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: الذي جاء بالصدق محمد - صلى الله عليه وسلم - والذي صدق به أبو بكر، وقاله الكلبي وأبو العالية ومحمله على أن أبا بكر أول من صدّق النبي - صلى الله عليه وسلم -"انتهى, (24/ 8) .