فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 586

وانفَسَخَ بيتُ العنكبوتِ فانصرفَ, وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: اللهم اعْمِ أبصارهم, فَعَمِيتْ أبصارهم, وجعلوا يضربون حولَ الغارِ يمينًا وشمالًا, ولا يَرَوّنَهُ فأنزل الله سكينته عليه" [1] ."

اختلف المفسرون على من نزلت سكينته.

فقال: قوم نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - , لقوله تعالى: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} التوبة: 40.

والتأييد بالجنود إنما كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .

[53/أ]

(1) لم أجدها من قول الزبيري هذا, وأخرج أحمد في مسنده جزءً منها برقم (3241) , والمروزي في مسند أبي بكر الصديق برقم (73) , والبزار في مسنده برقم (4344) , وعبدالرزاق في المصنف برقم (9743) , والطبراني في المعجم الكبير برقم (1082) , والطحاوي في مشكل الآثار برقم (5806) , وابن جرير الطبري في جامع البيان (11/ 136) , وأخرج نحوها الأصبهاني في دلائل النبوة (1/ 76) , والبيهقي في دلائل النبوة برقم (735) , والعقيلي في الضعفاء الكبير برقم (1615) , وقال:"كلهم من طريق أبي مصعب المكي", وهو رجل مجهول, كما قال: العقيلي, عن زيد بن أرقم والمغيرة ... بن شعبة وأنس بن مالك, وأورد بعضها الهيثمي في مجمع الزوائد وقال:"رواه أحمد والطبراني ... وفيه عثمان بن عمرو الجزري, وثقه ابن حبان, وضعفه غيره, وبقية رجاله رجال الصحيح", برقم (11028) , والثعلبي في تفسيره وعزاها إلى الزهري (5/ 47 - 48) , وأخرجها بألفاظٍ قريبةٍ مما أورد المصنف البغوي في تفسيره معالم التنزيل, وفيها قوله:"الله اعم أبصارهم فجعل الطلب يضربون يمينًا وشمالًا حول الغار ... ,", برقم (612) , وأخرج نحوها الفاكهي في أخبار مكة برقم (2416) , وذكرها ابن عساكر عن زيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة, مختصر تاريخ دمشق (1/ 198) , والحافظ ابن كثير في البداية والنهاية, وقال:"وهو حديث غريب جدًا من هذا الوجه", (3/ 222) , وأوردها الألباني في السلسلة الضعيفة وحكم عليها أنها منكرة برقم (1128) .

(2) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان (2/ 48) , وتفسير ابن جرير (14/ 261) , والقرطبي في تفسيره (8/ 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت