فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 586

وقال: - صلى الله عليه وسلم -"أَعْرِبُوا القرآن [1] , وَاتَّبِعُوا غَرَائِبَهُ [2] , وفرائضهُ, وحدودهُ،, فإن القرآن أنزل على خمسة أوجهٍ: حلالٍ، وحرامٍ، ومحكمٍ، ومتشابهٍ، وأمثالٍ, فأحلوا حلالهُ, وحرموا حرامهُ واعملوا بالمحكمِ , وآمنوا بِالمتشابهِ, واعتبروا بالأمثالِ" [3] .

(1) أعربوا: بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء, القرآن المراد بأعراب القرآن معرفة معاني ألفاظه وتبيينها، وليس المراد الإِعراب المصطلح عليه عند النحاة, وهو ما يقابل اللحن, انظر: مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي برقم (2185) .

(2) واتبعوا غرائبه: فسرت الغرائب, بالفرائض من الأحكام الواجبة, والحدود الشاملة, لها ولغيرها ... حتى السنن والآداب, وسماها غرائب لاختصاصها بأهل الدين, أو لأن الإيمان غريب, فأحكامه تكون غرائب, اه. انظر مشكاة المصابيح للتبريزي مع شرحه مرعاة المفاتيح لأبي الحسن عبيدالله بن محمد عبدالسلام المباركفوري, برقم (2176) .

(3) أخرج أوله الحاكم في المستدرك وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا ولم يخرجاه", وتعقبه الذهبي في التلخيص, وقال:"بل أجمع على ضعفه"برقم (3644) . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (30532) , والبيهقي في شعب الإيمان بلفظ:"أعربوا القرآن، واتبعوا غرائبه وغرائبه فرائضه وحدوده، فإن القرآن نزل على خمسة أوجه: حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال، فاعملوا بالحلال, واجتنبوا الحرام, واتبعوا المحكم, وآمنوا بالمتشابه, واعتبروا بالأمثال", برقم (2095) , وأيضًا بلفظ:"أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه", برقم (2094) , وأورده بهذا اللفظ: الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم (3521) , والسيوطي في جامع الأحاديث برقم (3280) , والمتقي الهندي في كنز العمال برقم (2781 و 2782) , وأورد أوله في كنز العمال بلفظ:"أعربوا القرآن", برقم (2806) , والألباني في السلسلة الضعيفة, مع اختلافٍ في بعض ألفاظه, وقال: ..."عنه من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - ضعيف جدًا", وعزا: إلى الحافظ ابن ناصر الدمشقي أن له شاهد ... من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - , وأنه ذكره مرفوعًا بلفظ:"كان الكتاب الأول ينزل ...", فذكر نحوه، لكن ليس فيه طرفه الأول إلى قوله:"وحدوده", برقم (1345 و 1346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت