فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 586

وطائفة تمسّكوا رأي الجُهالِ من العَدويةِ [1] , واليزيديةِ [2] .

وكلتا الطائفتين طرفُ [3] نقيض, وضال عن منهج الحق والتفويض.

[50/أ]

وقالوا: لي عند تألمهم من الطائفتين المذكورتين, إنهم يلقون علينا من الشبه والأقاويل, والتوجهات المزخرفة والأباطيل, ما يكاد يغير في عقائدنا, ويُضِل زاهدنا, وعابدنا, ثم لا نَجِدُ / جوابًا نَرُدُ به أقاويلهم, ولا نعرف حقًا ندفعُ بهِ أباطيلهُم, فنحن من { [4] ذلك في حيرةٍ مظلمةٍ, وفتنةٍ من أمرهِم مُعتمةٍ, ونحبُ أن تكشف لنا شيئًا ... مِنَ الحُجَجِ النافعةِ الباهرةِ, والبراهينِ الساطِعَةِ الظاهرةِ, نلقاهُم بِها عِندَ إظهارهِم بتلكَ الشُبُهاتِ, ونخصِمُهُم بها لله, ثمّ بها عند إلقائهم الأباطيل المزخرفات, فأجبتهم إلى ذلك بنيةٍ صادقهٍ, ورغبةٍ إلى} مراد { [5] الله تعالى موافقة, وسألت الله تعالى أن يجعلها خالصةً لوجهِهِ الكريمِ} سليمةً [6] من حظِ النفس, والقصد الذميمِ, بمنهِ العميمِ, وفضلهِ الجسيمِ, وجعلتُ لهُم كتابًا لسؤالِهِم جامعًا, وللخصمِ فاضحًا وقامعًا.

وسميتُهُ: الردُ على الرافضةِ, واليزيديةِ, المُخالِفينَ للمِلةِ الإِسلامِيةِ المُحمدِيةِ, وجَعلتُهُ خمسةَ أبوابٍ:

الباب الأُول: في تفضيلِ القُرآنِ المجيدِ.

الباب الثاني: في فضائلِ الخُلفاءِ الراشدين.

(1) العدويةُ: تم التعريف بهم في المبحث الثالث من الفصل الثاني من القسم الأول من الدراسة ص (117) .

(2) تم التعريف بهم في المبحث الثالث من الفصل الثاني من القسم الأول من الدراسة ص (118) .

(3) في المخطوط] طرفا[والأفصح طرفُ, ينظر: الإنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات عبد الرحمن الأنباري (2/ 439) .

(4) في المخطوط] في[والأنسب للسياق ما أثبته, ولعله خطأ من الناسخ والله أعلم.

(5) كلمة غير واضحة في المخطوط والأقرب أنها]مراد[.

(6) مابين المعقوفتين في المخطوط]سليمًا [والصواب] سليمةً [فهي الأنسب للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت