فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 586

ولم يرد في القصه أن إسماعيل - عليه السلام - قد رجم اللعين، ولكنهم يقولون: إن السكين لم يكن يطاوع إبراهيم في ذبح ابنه، ومع محاولات متكررة أبى السكين أن يطاوعه في ذلك، فكلما وضع إبراهيم - عليه السلام - الطرف الحاد على نحر ابنه تحول السكين إلى الطرف الآخر غير الحاد، يقترح البير (خدر) ربما يقصدون به (الخضر) - عليه السلام - بنزول كبش من السماء كي يفدى بدل إسماعيل، فينزل الله تعالى كبشًا من الجنة قد ربته واعتنت به الحور العين مدة سبع سنين، ثم يذبح بدل إسماعيل.

3_ موسى - عليه السلام:

من أقوال اليزيدية قول يعرف باسم النبي (موسى) - عليه السلام -، وردت فيه أحداث وفاته، ولكن قصته غريبة ولا تشابه القصص التي وردت عنه في الأمم الأخرى، ففي يوم من الأيام زار الملكان (عزرائيل وجبرئيل) ، فانزعج موسى - عليه السلام - لرؤيتهما وقال لهما: ... ما خطبكما اليوم فقد ثقل جسدي من رؤيتكما، فقالا له: نحن موكلان لأخذ روحك، فحلف موسى أن لا يطاوعهما وغضب من قولهما، ثم بمكر وخديعة استطاعا أن يقنعا موسى - عليه السلام - أن يدخل قبرا لأن الميت كان بمقاسه لكي يعرف هل يكون القبر مقاس الميت؟ فدخل موسى فسد عليه القبر وانتهى أمره.

4_ نبي الله أيوب - عليه السلام:

هناك قول وردت فيه قصته وسمي باسمه - عليه السلام -، وكثيرا مايروى لتقوية عزيمة المرء والصبر على البلاء، ووردت فيه قصة مرضه وكيف كانت الديدان تأكل جسده، وكذا يركز القول على مدى قوة وصلابة أيوب - عليه السلام - لتحمله المصاب، وكيف كان شاكرا لله تعالى.

5_ عيسى - عليه السلام:

نرى أن قصة عيسى - عليه السلام - في اليزيدية مشابهة إلى حد كبير مع ما ورد في القرآن الكريم فهم يؤمنون بأن الله تعالى خلق عيسى من روحه من غير أب، وأن أمه مريم كانت امرأة صالحة طاهرة عفيفة، فاليزيدي يعتقد بأن الله تعالى خلق عيسى - عليه السلام - بقدرة ... منه وبنوره، ويعتقدون أن اليهود صلبوه حقًا، ولكن بعد ثلاثة أيام أحياه طاووس ملك، ورفع إلى السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت