ينطق بكلمة (شيطان) في حضوره، لأن مجرد النطق بهذه الكلمة إهانة لديانتهم، ومعتقدهم، وهي مسبة وشتم لطاووس ملك [1] .
الشيخ عدي في نظر اليزيدية المعاصرة:
اليزيدية يوقرون الشيخ عديًا ويقدسونه تقديسًا بالغًا ويسمونه (الشيخ العام) , ... و (شيخ الطريقة) , فهو الذي ناصردين يزيد وآزر أنصاره, وظهرت على يده الكرامات والأمور العظام, ومرقده مكان حج اليزيدية, فهم يحجون إلى لالش، ويستنجدون بشيخ طريقتهم (عدي) , ويأخذون الهمة والقوة منه، ومن لم يؤمن بعدي فهو كافر خارج ... عن الملة اليزيدية، واليزيدية يتبركون بضريح الشيخ عدي، وأصبح مرقده أقدس بقعة دينية لدى اليزيدية، وهم يعتقدون أن مرتبة الشيخ عدي في اليزيدية تصل أحيانًا إلى مرتبة (يزيد) [2] .
الأنبياء، والرسل لدى اليزيدية:
اليزيدية يؤمنون بوجوب بعث الرسل، ليكونوا هداة للبشر، والنبي أو الرسول ... في معتقدهم هو شخص وصل إلى أسمى مكارم الأخلاق، وهو قريب من الله جدًا، ... وهم يؤمنون بجميع الأنبياء والرسل بلا إستثناء.
1_ إبراهيم - عليه السلام:
لليزيدية قول باسم (إبراهيم - عليه السلام -) ، يرد فيها أحداث قصته مع نمرود وكيف أن الله حطم الأصنام وعاب ديانة أبيه، فقام نمرود بوضعه في المنجنيق، وقذفه في النار، ... فهم يؤمنون أن دين خليل الله هو دين السجود ودين التوحيد.
2_ إسماعيل - عليه السلام:
في قصة إسماعيل وإبراهيم عليهما السلام لم يرد ذكر محاولة إغواء الشيطان لإسماعيل عليه السلام، كي يحول بينه وبين تلبية طلب أبيه منه عندما أمره الله بذبح ابنه إسماعيل،
(1) انظر: أتباع الشيخ عدي بن مسافر لأنس الدوسكي بتصرف (401 - 402) .
(2) انظر: أتباع الشيخ عدي بن مسافر لأنس الدوسكي بتصرف (415 - 420) .