فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 586

9_ أنهم يصرحون بأن لا فائدة في الصلاة والصوم, ولا بأس بتركها وأنهما ليستا بواجبة بل الواجب طهارة القلب وصفائه.

10_ إنهم يعتقدون أن لالش أفضل من الكعبة, وأنه لا فائدة في زيارتهما لمن يقدر على زيارة لالش.

11_ أنهم يسجدون للالش ولكل مكان شريف بزعمهم, وخصوصًا لِعَلَم الشيخ عدي فإنهم يدعون أن من لا يسجد له كافر, ومعلوم بأن هذا السجود كالسجود للشمس والصنم.

12_ أنهم يعتقدون أن الشيخ عدي يجعل أمته يوم القيامة في طبق, ويحمله ... على رأسه, ويذهب بهم إلى الجنة على رغم الله تعالى وملائكته -تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرًا-.

ثم قال رحمه الله: فهذه هي بعض أقوالهم الفضيحة, وأفعالهم القبيحة, وقد تواترت عند من خالطهم, واستخبر أحوالهم, واكتشف مضمرات صدورهم الخبيثة [1] .

ثم ذكر افتراقهم والذي يبين غلوهم في الشيخ عدي رحمه الله وغلوهم هذا فيه تتضح معه أصول إسلامية طائفتهم, وأنهم ينتسبون بطائفتهم إليه, وأن إدعائهم المعاصر ... أنهم لا ينتسبون لدين الإسلام لم يكن معروفًا عنهم في تلك الفترة, سيما أن البرقلعي كان جوابه لسؤال وجه له في حكمهم وحكم قتالهم, وهم يقولون بكلمة لا إله إلا الله [2] .

فقال في فرق اليزيدية: إني قد سمعت غير واحد مما سيكشف مضمرات صدورهم الخبيثة يقول أنهم ثلاث فرق:

إحداهم: غاليتهم الذين يقولون أن عدي بن مسافر هو الله نفسه.

ثانيتهم: أنه ساهم الله في الألوهية فَحُكْمُ السماء بيد الله وحكم الأرض بيده.

(1) ق (1 - 2) من النسخة أ و ب.

(2) ق (1/أ) من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت