(محمد المهدي بن الحسن العسكري لا يعلم متى ولد -ويقولون أنه لم يمت ولكنه غاب في السرداب, وما في السرداب إلا التراب) [1] .
أصول الدين عند الرافضة خمسة:
1 -التوحيد: ويقصدون به توحيد الربوبية ولكنهم يجعلون الأئمة مدبرين مع الله ومتصرفين معه, ويجعلونهم واسطة بين الخلق والخالق, كما أنهم ينفون الصفات عن الله عز وجل [2] .
2 -العدل: ومعناه عندهم نفي القدر, فإن الشيعة جعلوا من أصولهم العدل كالمعتزلة سواءً بسواء. وهذه الكلمة في ظاهرها لفظ جميل، ولكنها تخفي وراءها معنىً خطيرًا، وهو إنكار قدر الله عز وجل [3] .
3 -النبوة.
4 -الإمامة: وهي تعني عندهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عيّن خلفاءه من بعده ونصّ على كل واحد منهم بالاسم، ويدعون فيها نصًا لأئمتهم بها, ومن رواياتهم المزعومة في ذلك ما ينسبونه لأبي عبد الله الصادق رحمه الله أنه قال:"إن الله عز وجل أنزل على نبيه كتابًا قبل أن يأتيه الموت، فقال: يا محمد هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهل بيتك، فقال: ومن النجيب من أهلي يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب - عليه السلام - , وكان على الكتاب خواتيم من ذهب،"
(1) الملل والنحل (1/ 173) , والرازي في الإعتقادات (1/ 56) , شرح العقيدة الطحاوية (2/ 375) .
(2) انظر التفصيل في ذلك في أصول مذهب الشيعة الإثنا عشرية (2/ 425) .
(3) أصول مذهب الشيعة الإثنا عشرية (2/ 157) .