الصفحة 61 من 68

رابعا: يتمثل التفسير المقارن في لونين اثنين:

1 -المقارنة في الموضوعات، وتمثل في الآية ذات الموضوع الواحد، أو الآيات ذات الموضوع الواحد أو الموضع الواحد، وتتحقق الموازنة من خلال اللغة والمأثور والنحو والبيان وغير ذلك.

2 -المقارنة في المناهج والاتجاهات، وهي الأصول العامة التي يبني المفسر تفسيره عليها، ثم طريقته في الوصول لتحقيق منهجه واتجاهه المتجسد في نزعته التي تُكَون غايته ومقصده من تفسيره، بل يسخر منهج تحقيقا لها ولمبادئها.

خامسا: يعتمد البحث في التفسير المقارن على منهجية علمية محدودة، ذات خطوات مبوبة ومرتبة تقوم على الموازنة والمقارنة والمناقشة في الموضوعات والمناهج، تبرز من خلالها أوجه التماثل والتغاير والتفوق والاتجاهات بين المفسرين، ثم تسجيل النتائج واعتمادها بكل دقة وأمانة ونزاهة.

سادسا: تتمثل أدلة الترجيح في التفسير المقارن في نوعين؛ الأدلة النقلية، وهي الكتاب والسنة والمعنى اللغوي، والأدلة العقلية: اللغة - النحو والبلاغة ... - والإجماع والقياس وغير ذلك مما يندرج تحت هذه الكليات من فروع.

سابعا: إن البحث في التفسير المقارن تأليفا وتصنيفا وفي ضوء منهجية علمية محددة تعتمد الموازنة والمقارنة وقواعد المنطق، كل ذلك يؤدي إلى تنخيل التفسير وتمييز الغث من السمين، وتنقية التفسير من الدخيل في الروايات والموضوعات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت