تناهى إليه علمي وفي حدود اطلاعي ومعرفتي - قد عقدت بحوثا وفصولا في المقارنة في موضوعات التفسير أشرت إليها في ثنايا هذا البحث، بيد أنها لم تكن دراسة تخصصةة مستقلة في التفسير المقارن تنضبط بقواعد وأصول، وتلتزم منهجية محددة يتميز بها هذا التفسير، فتحقق التواؤم بين النظرية والتطبيق.
لذا، فقد آثرت أن أتمم ما بدأه علماؤنا الأجلاء، وأساتذتنا الفضلاء، قاصدا بعونه تعالى أن أوفي الموضوع حقه في ضوء اجتهادي وتطلعي نحو تحقيق غايتي المتمثلة في رسم قواعد وأصول هذا التفسير، وتحديد منهجية علمية واضحة للبحث فيه، ثم بيان ما يرمي إليه من فوائد، وما يحققه من غايات ... وغير ذلك مما أرجو أن يكون إضافة علمية تتسم بالجدة والجدية، وتسهم في خدمة القرآن وتفسيره.
وقد اقتضت طبيعة البحث في هذا الموضوع أن أقسمه إلى مقدمة وسبعة مطالب وخاتمة على النحو الآتي:
المقدمة: ودونت فيها سبب اختيار الموضوع.
المطلب الأول: التفسير المقارن لغة واصطلاحا.
المطلب الثاني: نشأة التفسير المقارن.
المطلب الثالث: ألوان التفسير المقارن.
المطلب الرابع: منهجية البحث في التفسير المقارن.
المطلب الخامس: أدلة الترجيح في التفسير المقارن.
المطلب السادس: أهمية التفسير المقارن وغاياته.
المطلب السابع: أمثلة تطبيقية من التفسير المقارن.
الخاتمة: أهم نتائج البحث.