ثم ما هي الوحدة التي يقف"السلفيون"حجر عثرة أمامها؟
هل يعتبر مجرد نقد التيارات الأخرى رفضا للوحدة؟
هل يريد الكاتب من"السلفيين"أن يتنازلوا عن التوحيد والأسس والمبادئ العقدية من أجل التوحد مع التيارات الأخرى؟
وما هي الخطوات التي تقدمت بها التيارات الأخرى من أجل هذه الوحدة؟
وهل بإمكانهم التنازل عن الأسس المنهجية فقط - دون الأسس الدينية -من أجل هذه الوحدة؟
هل بإمكان الإخوان - مثلا - التنازل عن المشروع الديمقراطي لكي يتحدوا"مع السلفية"وغيرها؟
هل بإمكان"جماعة التبليغ"أن يتخندقوا مع"القاعدة"وينخرطوا في صفوف المجاهدين من أجل توحيد الصفوف؟
ولماذا يعتبر"السلفيون"وحدهم هم السبب في التباين بين التيارات؟
ولماذا ينتظر منهم وحدهم التنازل عن أسسهم العقدية من أجل الوحدة، ولا ينتظر من الآخرين التنازل عن أسس ليست عقدية وإنما منهجية؟
ثم أين موقع الكاتب من هذه الوحدة؟
ألا تعتبر كتابته تكريسا لهذه الخلافات وتضخيما لها؟
أليس من الواضح أن حديثه عن"الظاهرة الإسلامية"يركز على عوامل الاختلاف دون عوامل الوحدة بين التيارات الإسلامية؟.