وهي التي لا يأمن المسلم فيها على نفسه مثل مكة في صدر الإسلام.
الأقسام الفرعية لدار الإسلام:
ترد أحيانا مصطلحات خاصة بأقسام فرعية لدار الإسلام في كتب أهل العلم، مثل:
1 ـ دار البغي:
وهي ما إذا انفرد البغاة أو الخوارج ببلد في دار الإسلام، واستقلوا بإجراء الأحكام فيها، ويقابلها دار العدل وهي التي تحت حكم إمام المسلمين.
2 ـ دار الفسق:
وهي ما إذا شاع الفسق ببلد في دار الإسلام.
3 ـ دار أهل الذمة:
وهي غير دار العهد والصلح، فهذه من أقسام دار الكفر، أما دار أهل الذمة فهي دار إسلام، كما كانت خيبر بعدما فتحها المسلمون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
انتهي من"الجامع في طلب العلم الشريف".
فالزعم بأن تقسيم الديار في الفقه الإسلامي مبني على أساس الحرب زعم باطل ..
وهو قول من ينظر إلى الإسلام بعين"برناند الويس"صاحب هذه المقولة.
وقيام الدول المعاصرة على أساس المواطنة بغض النظر عن الدين لا يقره الإسلام، بل يرفضه، ولا ينبغي الاستدلال به في هذا السياق.
وكون دار الإسلام انقسمت إلى دويلات صغيرة، فلا أثر لذلك على الحكم الشرعي لأن انقسام الدار أو اتحادها وصف غير مؤثر"أصوليا"
فدار الإسلام هي كل دار يحكمها الإسلام
ودار الكفر هي كل دار يحكمها الكفر