الصفحة 64 من 371

سير الصحابة والخلفاء الراشدين-"5>5": (مناقب الصديق, 18>4>1994") - لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي."

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أرجحكم عقلًا أشدكم لله حبًا:

أيها الأخوة, مع الدرس الخامس من سيرة سيدنا الصديق رضي الله عنه، و يبدو أنه الدرس الأخير, الشي الذي يحير العقول في سيرة هؤلاء الأبطال أنهم كانوا قممًا في التقوى، وفي الطاعة، وفي الإخلاص، وفي حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وكانوا مع ذلك يخافون من الله خوفًا لو وُزِّع على أهل بلد لكفاهم.

أيها الأخوة, يقول عليه الصلاة و السلام:"رأس الحكمة مخافة الله"

(ورد في الأثر)

و يقول عليه الصلاة و السلام:"أرجحكم عقلًا أشدكم لله حبًا"

(ورد في الأثر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت