الصفحة 77 من 371

السيرة - سيرة الخلفاء الرشدين - سيدنا عمر بن الخطاب - الدرس (1 - 7) : حياته في الجاهلية وتبدله من الكفر إلى الإيمان

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1994 - 01 - 10

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

من مصادر التشريع:

أيها الأخوة, مع الدرس الأول من سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه, لا تنسوا أن النبي عليه الصلاة والسلام, يقول:

"فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ".

(أخرجه ابن ماجة عن العرباض بن سارية في سننه)

قبل أن نمضي في الحديث عن سيرته ينبغي أن نقف وقفة قصيرة عند حقيقة أساسية، هذه الحقيقة هي أن أصول الإسلام تبدأ بالقرآن الكريم، وهو وحي السماء إلى الأرض، وتأتي سنة النبي القولية بيان وتفصيل لهذا الأصل الأول, قال تعالى:

{لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}

(سورة النحل الآية: 44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت