الإنسان حينما يضعف إيمانُه بدل النصيحة يفضح، وبدل أن ينصح يشهر به، و بدل أن يعينه يحسده، فالحسد و الفضيحة هما من لوازم المنافقين، لكن المؤمن بين حالتين، معين أو ناصح، قال:"أما أنتم، إن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني"و كل إنسان ولاه الله منصبًا, ينبغي أن يفهم من حوله أن النصيحة أمانة، وأن ترك النصيحة خيانة للأمانة، أن المعاونة أمانة, و أن ترك المعاونة خيانة، هكذا المجتمع المسلم، البديل عند المنافقين, الحسد إذا أحسن, و الفضيحة إذا أساء، هذا مجتمع المنافقين،"إن أحسنت فأعينوني, وإن أسأت فقوموني".
انظر إلى مبدأ العدالة والمساواة: