عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ:"مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَعَادَتْ، فَقَالَ: مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
(أخرجهما البخاري ومسلم في الصحيح عن أبي موسى الأشعري)
إشارة إلى أنه الخليفة.
السيدة عائشة ابنته تعرف أن أباها رقيق القلب، كثير البكاء، لا يحتمل أن يقف مكان رسول الله عليه الصلاة والسلام، هذا من شدة الوفاء، فقالت:"يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق القلب، وأنه إذا قام مقامك غلبه البكاء، فمر عمر أن يصلي بالناس", وحين روجع النبي عليه الصلاة والسلام غضب أشد الغضب، وقال:"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَعَادَتْ، فَقَالَ: مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
(أخرجهما البخاري ومسلم في الصحيح عن أبي موسى الأشعري)
إنه إصرار على أن يصلي مكانه الصديق، وهذه شهادة من النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الصحابي الجليل، بأنه أول أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام قدرًا، وعلمًا، وإيمانًا.