الصفحة 362 من 371

فأنا الذي أرجوه من الله عزَّ وجل، والقضية سهلة، وبمتناول يدك أيها الأخ, غضُّ البصر بحزم، مع الامتناع عن سماع الغناء، والامتناعُ عن الكذب والغيبة والنميمة والسباب والفحش والاستهزاء، وأنت تعرف ذلك بالفطرة، وبعدها تصل, كسب المال الحلال مئة في المئة، لا تكذب مهما كلفك الأمر، قال تعالى:

{وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا}

(سورة الجن الآية: 16 - 17)

أخواننا الكرام، ثمرات الدين يمكنك أنْ تسمِّيَها معنويات عالية، تسميها سكينة، وأنْ تصف المؤمن أنه شخص متألِّق، شخصية فذة، يمكنك أن تسمي المؤمن شخصًا متوازنًا، فالله عزَّ وجل يتجلى عليك بطريقةٍ تشعر معها أنك إنسان متميز، هذا ثمن الاستقامة.

قال:"يكره الموت لكثرة ذنوبه، ويقيم على ما يكره الموت من أجله إنْ سَقِمَ ظلَّ نادمًا، وإن صحَّ أَمِن لاهيًا", يكره الموت لكثرة ذنوبه, اسمعوا هذا المقياس الإلهي:

{قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}

(سورة الجمعة الآية: 6 - 7)

يعني تمنِّي الموت، أو عدم الخوف من الموت محكٌّ أساسي، يكشف لك حقيقة إيمانك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت