4 -أنه يؤمن بالقضاء والقدر، فعن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, قَالَ:"لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ"
(أخرجه أحمد في مسنده)
5 -حينما تشعر أنك مؤمن، وأنك لكل المؤمنين، وأن المؤمنين لك بإمكاناتهم، بخبراتهم، بقدراتهم، فأنت للكل، والكل لك، إذًا: لست وحدك في الحياة، تجد إنسانًا في العالم الغربي يموت، ولا يسأل أحد عنه، قال: أغزر طريق في فرنسا بين باريس وليون، هذا الطريق يقيسونه بعدد السيارات التي تقطعه في الدقيقة، أجروا تجربة، فجاؤوا بسيارة واقعة في حادث، وجاء إنسان فاضطجع أمامها، ووضعوا حبرًا أحمر تمثيلًا منهم محكمًا تمامًا، وكأنه في حادث مروِّع، هناك إنسان جريح، انتظروا بعد عددٍ من السيارات تقف إحدى هذه السيارات لتسعف هذا المصاب فلم يقف أحد, فالمجتمعات الغربية مجتمعات كثيفة جدًا، لكن الوحشة فيها كثيرة جدًا.
فالمؤمن يشعر أنه للجميع، والجميع له، فهذا شعور يبث فيه الأنس والطمأنينة هذه هي أسباب قوة المؤمن.