هناك تعليق على هذه القصة، ففي العهود الغابرة كان مقبولًا مِن المرءِ أن يكون في ثوبه رقعة، أمّا إذا أردنا أن نطبِّق هذا الكلام على أيامنا هذه فبعض الناس أحيانًا يرتدي ثيابًا غاليةً، ثيابًا ثمنها فوق دخل معظم الناس، فإذا ارتداها وزها بها، واختال بها على الناس فقد جانبَ سواء السبيل، أمّا إذا ارتدى الثياب المعقولة، فلا شيء عليك.
من مواعظه أيضًا لأهل الدنيا:
يقول هذا الإمام الجليل:"إن المضمار اليوم وغدًا السباق"، الآن استعداد، كأيام الامتحانات، والامتحان هو الامتحان، وبعد الامتحان يُكرم المرء أو يهان، لذلك قال سيدنا علي:"الغنى والفقر بعد العرض على الله"، ما قيمة الحياة الدنيا كلها إذا قيست بالأبد؟ صفر، ما قيمة الستين عامًا نعيشها في الدنيا؟ ما قيمة ثمانين عامًا؟ ما قيمة مئتي عام؟ لا شيء أمام الأبد، فعندما يضحِّي الإنسان بالأبد أمام حياة قصيرة، يكون في عقله خلل، لقول النبي عليه الصلاة والسلام:
"أرجحكم عقلًا أشدُّكم لله حبًا".
(ورد في الأثر)