الصفحة 201 من 371

يقول بعض أصحابه عنه وهو الإمام عليٌ كرَّم الله وجهه: أوصلُنَا للرحم عثمان, أنا من أعماقي ممتن لأخواننا الكِرام، من أسبوعين ألقيت درسًا متعلِّقًا بصلة الرحم، وسمعت واللهِ أكثر مِن أخٍ في الليلة نفسها بدأ يزور أقاربه، في الليلة نفسها، أنا واللهِ طبَّقت هذا الكلام، وزرت كلّ أقربائي في هذا الأسبوع، زيارة، وصِلة، ومساعدة، ودعوة إلى الله، هذه الدروس لا قيمة لها إنْ لم يكن بعدها تطبيق عملي.

سمعت ذات مرة كلمة من أحد العلماء تأثَّرت بها، قال: أيها الأخوة سماعكم لا قيمة له ما لم تطبِّقوا، وكلامي لا قيمة له إطلاقًا ما لم أطبِّقه، فلا كلامي له عند الله وزن، ولا سماعكم له عند الله وزن, أما إذا قلت شيئًا وطبَّقته أرقى عند الله، وإذا استمعتم إلى شيءٍ وطبقتموه ترقون عند الله، فمقياس الرقي والنجاح والفلاح هو الاستجابة لأمرِ الله عزَّ وجل.

مواعظ الخليفة الراشد عثمان بن عفان في خطب الجمعة:

يقول هذا الصحابي الجليل: أيها الناس, اتقوا الله فإن تقوى الله غنيمة، وإن أكيس الناس من دان نفسه, وعمل لما بعد الموت, واكتسب من نور الله نورًا لقبره، وليخشَ عبدٌ أن يحشره الله أعمى وقد كان بصيرا.

وفي خطبة أخرى, يقول هذا الصحابي الجليل: إن الله أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكم الدنيا لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى وإن الآخرة تبقى، فآثروا ما يبقى على ما يفنَى.

ويقول هذا الصحابي الجليل: إن الدنيا منقطعة، والمصير إلى الله وحده.

هنيئًا لك أبا عمرو بيعة الرضوان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت