أيها الأخوة, لله درُّ هذا الصحابي الجليل الذي كان مثلًا أعلى في البطولة، وفي التواضع، وفي العدل، وفي الشجاعة والإقدام، وفي الإدراك العميق للأشياء، نحن لا نقرأ هذه السير إلا من أجل أنْ نقتدي بها في حياتنا اليومية، الحقيقة أنّ الدين ليس قصصًا تتلى، ولا متعةً تستفاد، إنما هي دروسٌ وعبر نأخذها من أجل أن تكون قدوةً لنا في حياتنا، وأنا أنصح أخوتنا الكرام أن يقفوا عند السيرة وقفةً متأنية.
لمّا جاءه جبلة بن الأيهم مسلمًا وهو مَلِك من ملوك العرب، سيدنا عمر رحّب به، ولماذا رحّب به؟ لأن النبي عليه الصلاة والسلام, قال:"أنزلوا الناس منازلهم"
(ورد في الأثر)