{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
(سورة البقرة الآية: 179)
إنسان زنى يجب أن يُرجم إن كان محصنًا، أو أن يُجلد إن كان غير محصن, قال تعالى:
{وَلَا تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}
(سورة النور الآية: 2)
أما ولي الأمر, إذا بلغه انتهاك لحرمة وعفا عنها, قال عليه الصلاة والسلام:
"لا عفا الله عنه إن عفا".
(ورد في الأثر)
العفو عن إنسان مجرم, مفسد في الأرض، هذا العفو ليس خلقًا نبيلًا, إنما هو ضعف، و توسيع للفساد بين الناس.
المنهاج الذي سار عليه عمر في أثناء خطبة الخلافة:
قال:"أيها الناس, لكم علي خصال أذكرها لكم فخذوني بها: لكم عليَّ أن لا أجتبي شيئًا من خراجكم، ولا مما أفاء الله عليكم إلا من وجهه"يعني لكم عليّ أن لا آخذ من أموالكم شيئًا إلا ضمن الحق,"ولكم عليّ أن أزيد عطاياكم وأرزاقكم إن شاء الله تعالى"أي بما يتناسب الدخل مع المعيشة،"ولكم عليَّ أن أَسُدَّ ثغوركم"أي أحصن الحدود، وأحمي البلاد من عدوان الأعداء،"ولكم عليَّ أن لا أُلقيكم في المهالك"فالإنسان غالي، والإنسان هو الأصل, فإذا أُلقي في المهالك فقد خان الله ورسوله عليه الصلاة والسلام,"وإذا غِبتم في البعوث (في الجهاد) فأنا أبو العيال حتى ترجعوا"أي أنا متكفل بأهلكم وأولادكم,"فاتقوا الله وأعينوني على أنفسكم بكفِّها عني، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإحضاري النصيحة فيما ولاّني الله من أمركم".
لذلك سيدنا عمر بن عبد العزيز, اختار رجل من كِبار العلماء، واعتقد اسمه عمر بن مُزاحم، قال:"يا عمر كن معي دائمًا, وانظر فيما أحكم، فإن رأيتني ظلمت فأمسكني من تلابيبي وهُزَّني هزًا شديدًا, وقل لي: اتق الله يا عمر فإنَّك ستموت"هذه وظيفتك.
التعويض العائلي الذي فرضه عمر لولادة كل مولود في الإسلام: