الصفحة 113 من 371

{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}

(سورة الأحزاب الآية: 32)

{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}

(سورة الأحزاب الآية: 30)

إذا أطاعت ربها، وقنتت لله ورسوله يؤتها أجرها مرتين، فالقدوة دائمًا له حساب مضاعف، إن أحسن فله أجر مضاعف، وإن أساء فله وزر مضاعف.

كل إنسان ينظر إليه على أنه أب، أو معلم، أو معلِّم في مهنة، أو تولّى على أُناس أقل منه، فأي منصب قيادي مهما بدا متواضعًا، كمعلم بصف، أو عرّيف على خمسة جنود, فهذا منصب قيادي، فالذي يتولى عملًا قياديًا إساءته عقابه مضاعف، وإحسانه جزاؤه مضاعف.

نزاهة الخليفة الراشد في رعيته وخاصة مع أهل بيته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت