الإنسان إذا أراد أن يعظم أحد العرب في طريقة فعلها إذا قابلت شخص وأنت على الدابة تعظيما له تنزل من الدابة فتترك ما تركبه وتقبل إليه وأنت ماش مثل الآن في عالم السيارات ترى إنسان واقف توقف جانبا تنزل من سيارتك تذهب إليه راجلا هذا نوع من التعظيم فعظم نبينا $ الروح بالآية التي مرت لما سئل عن الروح أنزل الله { ويسألونك عن الروح } وأما عيسى فقد نقلوا في انجيل لوقا في الإصحاح الثاني عشر أنه كان يقول للملأ من حوله من الحواريين لا تخافوا من الذين لا يتسلطون على الجسد ولا يستطعون أن يتجاوزوا إلى أكثر من ذلك يقصد أن الأعداء ليس لهم سلطه على الروح فالروح عظيمة والله جل وعلا عظمها بقوله { ويسألونك عن الروح } نعود نقول هذه الروح تلتصق بالبدن من ملك ينفخ في البدن عندما نكون أجنة في بطون أمهاتنا هذه أمانة والناس الآن العامة يقولون كلاما له أصل يقولون إذا مات أحد يقولون الله أخذ أمانته هي القضية أن ملك يضع أمانه في الجسد ثم يأتي ملك آخر يقبض تلك الأمانة ويأخذها وهي وقت تغرغر الروح.