قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فلما سأل الصحابة دليل على أن الصحابة استقر في أذهانهم أن الأجساد جميعها تبلى ولو كانت هناك في ذهن الصحابة أن أجساد الشهداء مستثناة لبدهي جدا أن يقولوا أن لا يستغربوا من كون أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء لأن الأنبياء أرفع مقاما من الشهداء هذه رحلة الجسد الآن نأخذ رحلة الروح الروح أمرها عند الله لا يعلم كنها إلا الله نبينا عليه السلام مر على يهود قال بعضهم لبعض سلوه لا تسألوه يتشاورون ثم سألوه قالوا يا أبا القاسم ما الروح ؟
فاتكأ $ على عسيب نخل كان معه عبد الله ابن مسعود قال عبد الله فعلمت أنه يوحى إليه فأنزل الله جل وعلا عليه { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } ابن سيناء الفيلسوف يقول:
هبطت إليك من المحل الأرفع
وارقاء ذات تعزز وتمنع
هبطت على كره إليك وربما
كرهت فراقك وهي ذات توجع
يتكلم عن الروح أن الإنسان لا يختار روحه هذه عارضها شوقي بقوله:
ضمي قناعك يا سعاد أو ارفعي
هذه المحاسن ما خلقنا لبرقع
فمحمد لك والمسيح ترجلا
وترجلت شمس النهار ليوشع
أراد أن يقول ابن سيناء أن الإنسان لا يختار روحه وأراد أن يقول شوقي ضمي قناعك يا سعاد كنايه عن الروح نأتي للبيت الثاني من قول شوقي:
فمحمد لك والمسيح ترجلا