فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 4814

ورواية أخرى لا تعارض مع الرواية الأولى أنه أكل هو والحارث ابن كلده طبيب العرب المشهور أكلا في يوم واحد من حساء حريره أعدته لهما امرأة يهودية فسم وأبو بكر ليس طبيا لم يدري فقال له الحارث بعد أن فرغ من الأكل كان طبيبا مشهورا والنبي أوصى بعض أصحابه يشتافوا عنده يمرضوا عنده قال له لقد أكلنا أنا وأنت سم سنة كاملة وهذا طب فمات أبو بكر والحارث ابن كلده في يوم واحد على الحول تمامًا من نفس اليوم الذي أكلا فيه الطعام سويا وهذا يدل والله يقول: { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا } يدل على أن الحارث بن كلده كان ذا فراسة قوية في مسألة الطب في فترة مرضه رضي الله عنه وأرضاه أي أبو بكر جاءه الناس ألا ندعوا لك طبيب فقال كلمته المشهورة أتاني الطبيب فقال إني فعال لما أريد فعرف الناس مراده وسكتوا عنه حتى مات رضي الله عنه وأرضاه وهو ابن ثلاث وستين سنة عمر نبينا $ لكن النبي مات ضحى يوم الإثنين وأبو بكر مات بين صلاة المغرب والعشاء ليلة الثلاثاء نعود إلى ماكنا فيه من رحلة الجسد ثم قلنا إن هذا مستقر الأجساد في القبور لكن الميت قبل أن نغسله ننظر أصلا إذا كان الماء يؤثر يضره كمن يجمع أوصال أو حروق بحيث أنه لو غسل يتفتت الجسد هذا لا يغسل يعني نضع له التيمم فيمم الجسد يمسح على وجهه وكفيه كالتيمم المعروف وهذه الحالة كذلك تكون إذا انعدم الماء وتكون إذا امرأة ماتت وسط رجال ليس فيهم زوج لها أو رجل مات وسط نساء ليس فيهن زوجة له نلجأ إلى مسألة التيمم بدلا من غسله لا أعلم دليلا شرعيا يقول إن الجسد لا يبلى قال عليه الصلاة والسلام { كل جسد ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب } يشتهر عند الناس أن الشهداء لا تأكل الأرض أجسادهم لكن لا أعلم في هذا دليلا شرعيا صحيحا عن النبي $ إنما المحفوظ أن أجساد الأنبياء هي التي لا تبلى قال $ لما ذكر يوم الجمعة قال: فاكثروا فيه من الصلاة علي قالوا يا رسول الله كيف تبلغك صلاتنا وقد أرمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت