بسم الله الرحمن الرحيم
الشريط الثاني
من ألبوم
(أعلام القرآن)
لفضيلة الشيخ:
صالح بن عواد المغامسي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له خلق فسوى وقدر فهدى وأخرج المرعى فجعله غثاء أحوى وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين:
أما بعد:ـ
فهذا هو اللقاء الثاني من سلسلة أعلام القرآن وكنا قد تكلمنا في اللقاء الماضي عن أربعة من أعلام القرآن الذين ذكرهم الله جل وعلا في كتابه العزيز وفي هذا اللقاء المبارك سنتدارس معكم إن شاء الله تعالى خمسة تراجم لخمسة أعلام ذكرهم الله تبارك وتعالى في كتابه وهم ثلاثة في عصر واحد لأشخاص فرعون ، وهامان ، وقارون ، وعلمين ندرسهما لمكانين مباركين هما عرفات ،والمشعر الحرام وهذه الخمس كلها وردت في القرآن وكنا قد فصلنا في اللقاء الماضي أن الأعلام تكون مكانيه ،تكون زمانية ، تكون لأشخاص تكون لغير ذلك .
نقول والله المستعان قال الله جل وعلا: ( ولَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بآياتنا وسُلْطَان مُّبِينٍ * إِلَى فِرْعَونَ وهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) وقال جل ذكره في العنكبوت (وقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُّّّّّّّّّّّّّّّّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ) وقال في القصص: ( إِنَّّّّّّّّّّّّّّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى ) وقال تبارك وتعالى: ( فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوَنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنَا ًإِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ ) التفصيل كالتالي: