فهرس الكتاب

الصفحة 2145 من 4814

لطائف المعارف [زيد بن حارثة]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له جامع الناس ليوم لا ريب فيه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،، هذا أيها المباركون لقاء متجدد من لقاءاتكم الموسومة بـ [لطائف المعارف] وعنوان حلقة هذا اليوم تحمل اسم صحابي جليل هو (زيد بن حارثة) نحن ندرك جميعًا أن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم أمثل جيل وأكرم رعيل ذلك أنهم منّ الله تبارك وتعالى عليهم بنصرة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم يذكرهم ويعلمهم الكتاب والحكمة كما هي دعوة خليل الله إبراهيم والصحابة كما تعلم أيها المبارك جمع غفير لكن القرآن وهو مائة وأربعة عشر سورة لم يرد فيه ذكر اسم صحابي واحد باسمه الصريح جاءت آيات في مدح الصحابة عمومًا (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) لكن لم يرد في القرآن اسم صحابي باسمه الصريح إلا زيدًا بن حارثة رضي الله تعالى عنه وأرضاه زيد هذا له أخبار قبل الإسلام وله أخبار بعد البعثة وله أخبار قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه مات قبل النبي عليه الصلاة والسلام من هذه الأخبار تعرف المكانة الجليلة لهذا الرجل رضي الله تعالى عنه وأرضاه ، أصله أن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها أم المؤمنين طلبت من ابن أخيها (حكيم بن حزام) طلبت منه أن يشتري لها غلامًا وهو ذاهب إلى سوق عكاظ -وقبل أن أستطرد- حكيم بن حزام هذا أيها المبارك وُلد في الكعبة حملته أمه وجاءها المخاض وهي في جوف الكعبة فولدت حكيما هذا في جوف الكعبة موضع الشاهد أن حكيمًا هذا اشترى زيدًا لمن؟ لخديجة ثم إن خديجة أهدته لنبينا - صلى الله عليه وسلم - أعمامه وأبوه من قبل كانوا يسألون عنه حتى عرفوا انه عند محمد بن عبدالله هذا كله والنبي عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت