فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 4814

بسم الرحمن الرحيم

سورة الشمس

(بسم الله الرحمن الرحيم)

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذْ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا أشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله صلى الله وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من أقتفى أثره وأتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد

في هذا اللقاء المبارك من محاسن التأويل

سنشرع معكم في تفسير سورة الشمس وضحاها وهذه السورة المباركة سورة مكية باتفاق

وهي من أوائل ما أنزل على نبينا صلى الله عليه وسلم وهي مصدرة بالقسم على نمط أكثر السور المكية كما مر معنا في سورة الضحى وسيمر معنا إن شاء الله تعالى والليل إذا يغشى والفجر وغيرهما من السور التي صدرهنَّ الله جل وعلا بالقسم قال الله جل ذكره (

لاحظ أن الله قال (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا(1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2) ) هذا قسم بالشمس والواو عاطفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت