قالت أسماء بنت أبي بكر لعبد الله بن الزبير لما ذكر لها في حربه مع الحجاج أنه بلغه أن الحجاج يمثل بقتلاه قالت يابني وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها لأن الجسد إذا خرجت منه الروح لا يضره شئ أيا كان فهذا الجسد له عالم منفك عن عالم الروح ثم تعود الروح تتصل إليه وهو في حياة البرزخ لكن قبل أن تتصل فيه السنة أن تغمض عينا الميت لأن النبي صلى الله عليه وسلم أغمض عيني عثمان بن مظعون وقبله وبكى قالت عائشة حتى رأيت الدموع تسيل والصديق رضي الله عنه قدم من موطنه بالسناح لما بلغه موت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل دار ابنته عائشة فوجد النبي صلى الله عليه وسلم فعرف أنه ميت فقبله وهو يبكي فتقبيل الميت مشروع جائز بل قد يصل إلى أن نقول أنه سنة في بعض الأحوال لفعل النبي $ وفعل أبي بكر .