مثلا نبعث رجل إلى العزيزية حي فأنت تأتي له تقول له هذا الذي أنا بعثتك إليه يسكن في عمارة عشرة أدوار ثم أخذت تصف له كل دور ووصفت الباب ووصفت الجهة التي هم منها هذا المسكين عندما ذهب أول عمارة وجدها عشرة أدوار قال هذه العمارة التي يقول عنها فلان الحمد لله ماضيعنا عشرة أدوار قال عشرة أدوار وهذه عشرة أدوار وفي العزيزية مثلا لو فرضنا فيه مئات العماير عشرة أدوار فأخذ بعض الناس يبايع له بين الركن والمقام فتنة الحرم التي حصلت عام"1401"أخذوا من الحديث كله أنه يبايع له بين الركن والمقام فجاء الذي قام بالفتنة وجاء برجل اسمه محمد بن عبد الله وهذا الركن الحجر الأسود وهذا المقام الحمد لله جابوا الميكرفون وأعطاه بيعه اعتقد أن الشرط الوحيد الذي يبحث عنه حصل عليه والأمور ما تفرض فرضا هكذا ولذلك قال بعض السلف قديما المهدي هذا لا تبحث عنه لأن حضوره ووقوعه حق لا ينكر فهو إذا وجد سيأتي لامحاله سيتم أمره حتى لا يبقى أي لبس ولا شبهة أنه المهدي فلا يتعجل الإنسان كونه سيظهر المهدي في أصله شرط من أشراط الساعة.
والناس فيه على ثلاثة أقسام:
ـ إما رجل على علم وهذا علماء أهل السنة من حيث الجملة .
ـ وإما إنسان غال مثبت في غلوه .
ـ إما إنسان منكر جاف في إنكاره .
وبيان هذا على الوجه التالي: