إلا بقائد فمهما صفت الأمة وتربت من دون قائد حق لا يمكن أن تسير فهو يأتي والأمة أحوج ما تكون لقائد فيكون قائد لها يحكم رضي الله عنه سبع سنين نعود فنقول الناس من تولوهم شغفهم بأن يحل أزماتهم تعلقوا بالمهدي تعلقوا بالمهدي إما أنهم ينتظرون خروجه أو يأتي أناس يقولون نحن المهدي وقد حصل عبر التاريخ كثير ممن ادعى أنه المهدي وبعض العلماء له دراسة علمية لقضية أن أكثر من يدعي المهدي في زماننا أو قبله بقليل تجد في نوع حياته اضطراب نفسي تجده إنسان عنده معلومات عنده عقل عند رأي عنده فكر لكنه يعاني من مرض نفسي ثم يدفعه شغفه وحبه للناس حبه للأمة حبه للنصر مع الزاد العلمي الذي يقرأه يشكل عنده نوع من الإزدواج في الشخصية فيزعم أنه المهدي ـ وأنا قابلت كلمني واحد مرة بالهاتف يزعم أنه المهدي جلست ساعة إلا ربع أقنعه أنه ليس المهدي لم يقتنع مع أنه ليس من آل البيت ولا اسمه محمد ولا أبوه عبد الله وهو لا يلزم كم في آل البيت من اسمه محمد اسم أبوه عبد الله وليس مهديا لكن عنده معلومات لكنه مسكين أراد أن يطبقها على الواقع حتى يتخلص ـ هذه معاناة تعانيها الأمة تعاني من قضية الربط بين شيئين مابين واقع مشهود تلحظه بعينك الأمة فيها ذل وهوان ومابين غيب منشود هذا الغيب ثبت في الأخبار أنه سيعلو فهؤلاء يجرون في مضمار لا الأرض تساعد الواقع المشهود ما يساعد والغيب المنشود يعطيك أمل لكنهم ما استطاعوا أن يربطوا ربطا حقيقيا مابين واقعهم وبين الأمل الذي ينتظرونه فجاء في الأمة كثيرون لا داعي لذكر أسمائهم تسموا بالمهدي إما يكون إنسان هادي سمي بالمهدي على أمل ثم حتى يموت كمثل بعض خلفاء بني العباس لكن يأتي أقوام يزعم أنه المهدي فالمهدي قال عليه الصلاة والسلام يبايع له بين الركني والمقام هذه يبايع له بين الركن والمقام هذه واحده من مئات الصفات في المهدي ماهي كل الصفات مثل رجل تبعثه برسالة بمال بأي غرض إلى أخ لك في حي آخر