فأنت تسأل الله مالا يكون لكن الله أخبر نوح (وأحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن) فهو يعلم أنه لن يؤمن أحد فدعا عليهم فأهلك الله الأرض لما أهلك الله الكفار وحمل نوح الذين كانوا مع نوح في السفينه هم المؤمنون كل من على ظهر الأرض اليوم من ذرية نوح ومن معه على السفينة قال الله جل وعلا (وءاية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ) هذه ذرية في القرآن مخالفة لذرية في القرآن كله، ذرية هنا بمعنى /الآباء والأجداد لأن الذين حملوا مع نوح ليسوا أبناءنا نحن مخاطبون بالقرآن وإنما آبائنا والله يقول لقريش ويقول لمن يقرأ القرآن (وءاية لهم) أي لكل من يقرأ القرآن (أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون) الفلك المشحون: سفينة نوح (ذريتهم) يعني أبائنا وأجدادنا هم الذين كانوا مع نوح في السفينه وهذا قلنا أن الذريه تأتي بمعنى الأبناء وهو الأكثر وتأتي بمعنى الآباء وهذا من دلائلها في القرآن (فدعاربه) فأنزل الله السماء لكن الله جل وعلا نكاية بقوم نوح أمر الأرض أن تخرج مافيها من ماء فانفجرت الأرض أربعين يوما تخرج عيونها والسماء تمطر قال الله (فالتقى الماء) أي جنس الماء . ماء السماء وماء الأرض (فالتقى الماء على أمر قد قدر) أين نوح؟ قال الله (وحملناه على ذات ألواح ودسر) هذه (ذات ألواح ودسر) تحتمل عشرات المعاني لكن لماذا قلنا إنها السفينه لأن الله قال في ءاية أخرى (فأنجيناه وأصحاب السفينه) أيسر شيء تفسر به القرآن أن يفسر القرآن با القرآن (ذات ألواح ودسر) تحتمل أشياء عديده لكن لما قال الله (فأنجيناه وأصحاب السفينه) عرفنا أن ذات الألواح والدسر هي السفينه (تجري بأعيننا) أي على مرأى منا ومنظر ورعايه (جزاء لمن كان كفر) بالبناء يسمى فاعله من الذي كفر؟ نوح والذين كفروا قومه.