فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 4814

يقول قد كانت لي دعوة فقلتها فعجلت بها على قومي هذه الدعوه ثمرتها: أن تفهم جيدا الله جل وعلا لما خلق آدم خلق آدم وذريته على الفطره بقوا الناس مؤمنين إلى أن جاء قوم نوح فاتخذوا الأصنام جعلوا أقوام صالحين أصنام فبعث الله إليهم نوح فكان نوح أول الرسل إذًا الناس من نوح إلى آدم لم يكونوا كفار ومؤمنين كانوا كلهم مؤمنين. قال الله (كان الناس أمة واحده) أي على دين واحد تقدير الآيه فاختلفوا (فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين) عندما غلب نوح وآذوه قومه دعا الله فلما دعا الله أنزل الله السماء فأغرق أهل الأرض فلما أغرق أهل الأرض حمل نوح المؤمنين الذين معه في السفينه فمات كل من على ظهر الأرض إلا من كان على ظهر السفينه مع نوح أصبحت الأرض فيها مؤمنين وكفار أصبح فيها ماذا إذا هذا التطهير الثاني، التطهير الأول كان في بداية الخلق والتطهير الثاني كان في دعوة نوح (قال رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا*إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولايلدوا إلافاجرًا كفارا) طب لوجاء إنسان الآن وقال: أنا أدعوا إن الله لايذر على الأرض كفارا؟ يجوز أولايجوز؟ لايجوز . لماذا لايجوز ؟ لأن الأحاديث دلت دلت على أن الكفر والإيمان يبقيان إلى قيام الساعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت