من أشراط الساعه: أخبر عليه الصلاة والسلام أن الساعة لن تقوم حتى تكلم السباع الإنس وهذا أصل الحديث فيما رواه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بسند صحيح أن أعرابيا يرعى الغنم وبينما يرعاها جاء ذئب فانتزع شاة منها فتبعه الراعي واستطاع أن يأخذ الشاة فأقعى الذئب على ذنبه وقال: اتق الله هذا الذئب يقول للراعي رزق ساقه الله إلي تنزعه مني فتعجب الأعرابي وقال سبحان الله ذئب مقعٍ على ذنبه أي على مؤخرته يكلمني كلام الإنس فقال الذئب: أعجب منه محمد صلى الله عليه وسلم في يثرب يحدث الناس بأخبار من سبق. فقام الأعرابي وأخذ غنمه وقدم على المدينه ثم وضع غنمه في زاوية من زواياها ثم دخل المسجد وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنودي في الناس أن الصلاة جامعه فلما اجتمع الناس أمر النبي عليه الصلاة والسلام الأعرابي أن يقول لهم القصة كلها فقالها الأعرابي فقال صلى الله عليه وسلم (صدق والذي نفسي بيده لاتقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه ) وللحديث بقيه. هذا سيقع كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم إن متنا قبله أوشهدناه أيا كان الأمر فنحن نؤمن بكل خبر صح عن رسولنا صلوات الله وسلامه عليه هذه الأشراط كلها قد تكون ممهده للساعه أما أعظم الأشراط الذي يؤذن بقرب الساعه حقا/ خروج المهدي والمهدي قلنا في أكثر من درس رجل من ذرية نبينا صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الزمان واسمه على اسم رسول الله محمد بن عبد الله وأهل السنة سلك الله بنا وبكم سبيلهم يقولون إن اسمه محمد بن عبدالله الحسني العلوي الفاطمي الهاشمي فهو حسني لأنه من ذرية الحسن وعلوي لأنه من ذرية علي وفاطمي نسبة إلى فاطمه وهاشمي لأن علي من بني هاشم وهو جده النبي صلىالله عليه وسلم لأمه . لأن أبناء الحسن من فاطمه وفاطمه أبوها رسولنا صلوات الله وسلامه عليه .