فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 4814

هذا يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا في زمنه يخرج الدجال فيقتتلان المهدي والدجال وفي قمة الصراع بينهما ينزل عيسى ابن مريم فيصبح ثاني الأشراط الكبرى بعد خروج المهدي خروج الدجال والدجال: شاب قطط أعور العين اليمنى أحمر كأن عينه عنبة طافئه كتب الله له نوع من السلطان فتنة للناس قال عليه الصلاة والسلام ( مامن فتنة من خلق آدم إلى أن تقوم الساعه أعظم من الدجال ) وقال عليه الصلاة والسلام ( إنه لا محاله أنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وإنه لا محاله خارج فيكم فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج وأنا ميت فكل حجيج نفسه) ثم أوصى صلى الله عليه وسلم بقراءة أوائل سورة الكهف لأن الله عصم بما جاء في آية الكهف أخبر أن أولئك الفتيه عصمهم الله من الطاغيه في زمانهم فمن يقرأ هذه السوره ويحفظ أولها يعصم من الطاغيه في زمانه وهو الدجال الذي إذا أدرك الدجال . هذا أنا أتكلم بإجمالا لأن هذا سبق الكلام عنه كثيرا . ثم في حياة الدجال ينزل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام إذا طأطأ رأسه يظهر كأنه تنزل منه قطرات ماء وليس فيه قطرات ماء لكن يظهر لمن رأها كأنه لِتَوهِ متوضيء فينزل ومعه حربة فيقتل الدجال فإذا قتل الدجال أسلم الناس. الأمر الأمر لعيسى ابن مريم فيمكث عليه الصلاة والسلام لايقبل الجزيه ولايقبل إلا الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ثم يقال عليه الصلاة والسلام أي نبينا طوبى للناس في العيش بعد عيسى ابن مريم فإنه في حياته ينزع الله حمة كل ذات حمه أي شر كل ذي شر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت