فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 4814

إن عذاب ربك لواقع*ماله من دافع)متى يكون هذا؟قال الله بعدها والقرآن محكم ءاياته يمهد بعضها لبعض قال الله جل وعلا (يوم تمور السماء مورا*وتسير الجبال سيرا) تمور السماء:ـ تضطرب...تموج...تتحرك...والسماء تأخذ طبقات ثلاث في يوم القيامه .أول الأمر:ـ تضطرب،تتحرك،ثم بعد ذلك يموج بعضها في بعض ثم بعد ذلك تتبدل كما قال الله جل وعلا (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) وكذلك الجبال فإنها أول الأمر تسير كما يسير السحاب قال الله جل وعلا (وترى الجبال تحسبها جامده وهي تمر مر السحاب) في الحاله الثانيه:ـ يتغير لونها أخبر الله جل وعلا أنها تصبح كالعهن المنفوش ثم بعد ذلك تصبح منبثه كما قال الله جل وعلا (فكانت هباء منبثا) تضمحل تنتهي تدك كما قال تبارك وتعالى (ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا*فيذرها قاعا صفصفا* لاترى فيها عوجا ولاأمتا) وهذا كله هذه الأحداث تقديم بين يدي يوم عظيم يوم لايوم من جنسه مثله أبدا يجيء فيه الجبارجل جلاله مجيئا يليق بجلاله وعظمته ويحشر الناس على أرض بيضاء نقيه لم يعص الله جل وعلا فيها طرفة عين ويخرج الناس من قبورهم حفاة عراة غرلا بهما غير ممولين لا يملكون من متاع الدنيا شيء يلجمهم العرق.. تدنوا منهم الشمس، ويزدحم بعضهم من بعض، ومنهم من خصه الله بأن يظله الله تحت ظل عرشه جعلني الله وإياكم من أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت