فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 4814

قال الله جل وعلا (وناديناه من جانب الطور الأيمن*وقربناه نجيا) وقال الله تبارك وتعالى (وماكنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسي الأمر) وقال تبارك وتعالى في ءايات أخر سماه الله جل وعلا البقعه المباركه وسماه الله تبارك وتعالى الوادي الذي فيه هذا الجبل قال الله جل وعلا (واخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى ) هذا كله إخبار بأن الأرض التي فيها الجبل أرض مقدسه وهي طور سيناء وأن الجبل نفسه جبل مبارك كما أخبر الله جل وعلا لأن عند هذا الجبل نزل الوحي على رسول من أولي العزم من الرسل هو موسى ابن عمران وكلمه الله جل وعلا ونال موسى لذلك المكان المبارك مانال من فيض الله جل وعلا ورحمته وبركاته على ذلك النبي والصفي والكريم صلوات الله وسلامه عليه... إذًا يتحرر أن الطور في قول أكثر العلماء المقصود به هنا/ الجبل الذي كلم الله عنده موسى فهذا القسم الأول .. ثم قال جل وعلا (وكتاب مسطور* في رق منشور) جاءت كتاب منكره نكره فليست معرفه حتى نقول هل هي للعهد أو نقول هل هي للجنس لذلك اختلف العلماء رحمهم الله في المقصود بالكتاب هنا وأظهر الأقوال ينصرف إلى قولين .

القول الأول:ـ قول أن المقصود بالكتاب اللوح المحفوظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت