وليت فلم تشتم عليًا ولم تخف *** برِّيًا ولم تسمع مقالة مجرم
فما بين شرق الأرض والغرب كلها *** منادي ينادي من فصيح وأعجم
يقول أمير المؤمنين ظلمتني *** بأخذ لدينار ولا أخذ درهم
فلو يستطيع المسلمون لقسموا ***لك الشطر من أعمارهم غير ندم
فكان عمر رضي الله عنه مما اتفقت عليه كلمة المسلمين على فضله وعدله وإحسانه ، وقد أخذ هذه الآية وجعلها مكان ما بيناه ،ما يتعلق بالآية ما العدل ؟ وما الإحسان ؟
ـ اختلف العلماء رحمهم الله في المراد بقول الله جل وعلا: { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ } .
1/ فالمشهور عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، أن العدل: لا إله إلا الله ، والإحسان: بقية الفرائض ، أن العدل قول: لا إله إلا الله ، والإحسان: بقية الفرائض وهذا مرجوح عند كثير من العلماء .
2/ وذهب البعض إلى أن العدل هو: الفرائض ، والإحسان هو: النوافل ، العدل هو: الفرائض ، والإحسان هو: النوافل.
3/ وقال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى أحد مشاهير المحدثين الكبار قال: العدل: استواء السريرة والعلانية،العدل:استواء السريرة والعلانية والإحسان: أن تكون سريرة المرء خير من علانيته ، والإحسان: أن تكون سريرة المرء خير من علانيته وهذا بصرف النظر عن كونه يطابق معنى الآية أو لا يطابقها ، لكن قول سفيان هذا رحمه الله دونه خرط القتات ، أمر صعب ، قلما يرقى إليه أحد ، لكن هذا تفسير سفيان رحمه الله جل وعلا للآية .