وفي تاريخنا الإسلامي الذي يقرأ في التراث كثيرًا:يوجد محمد ابن سيرين أحد التابعين رحمه الله هذا الرجل رحمه الله اشتهر بأنه من أعظم المعبرين لرؤيا فكان يعبر الرؤيا فتقع كما عبر هذا في أول عمره في أول حياته محمد بن سيرين رأى رؤيا هو نفسه المعبر محمد بن سيرين رأى رؤيا رأى رجلًا وشابًا وسيمًا عند مسجد عند جامع وثلاثة مشايخ بجواره غير بعيد عنه فهو يرى في الرؤيا يقول فذهبت لهذا الشاب قلت من أنت يرحمك الله قال أنا يوسف قال من هؤلاء المشيخه قال هؤلاء أبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال فقلت له في الرؤيا علمني مما علمك الله فقال له يوسف فتح فمه قال أنظر ثم قال يوسف في الرؤيا لمحمد ماذا ترى قال أرى لسانك ففتح فمه مرة أخرى قال أنظر ماذا ترى قال أرى لهاتك ففتح فمه ثالثة أخرى قال له أنظر ماذا ترى قال أرى قلبك فقال له يوسف في الرؤيا قال لمحمد بن سيرين فعبر ولا تخف عبر الرؤيا ولا تخف قال ابن سيرين بعدها فأصبحت لا تعرض عليَّ رؤيا إلا وأرها في كفي طبعًا لا يرها بعينه لكن يرى تأويلها يعرفه مباشرتًا وقد حكا الناس عنه أمورًا عديدة في تأويل الرؤيا رحمة الله تعالى عليه واشتهر بها عبر التاريخ الإسلامي كله الذي يعنينا أن الله خص يوسف بأن الله منحه وأعطاه القدرة على تعبير الرؤيا قال الله تعالى عن يعقوب عن ابنه {وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} هذا الأمر الثالث .