ـ رزقه الله جل وعلا الرزانة وهذه من أعظم المطالب للوصول إلى الأشياء العالية الأمور العظيمة العالية لا يمكن أن يرزقها رجلٌ عجل لكن العجلة نفسها تختلف فيه إنسان عجل في أمور بسيطة لكنه رزين في الأمور العظيمة وفيه إنسان رزين في الأمور اليسيرة التي لا تضر العجلة فيها وعجل في الأمور العظيمة والمؤمن ينبغي أن يكون بالعكس أن يكون رزين في الاثنتين معًا لكن العجلة في الأمور الخفيفة لا تضر لكن أهم شيء في الأمور التي تبنى على سياسات الدول وقيادة الناس وإمامة المحاريب في المساجد والصعود على المنبر تحتاج إلى رجل رزين ومن أعظم الدلالة على أن يوسف رزين أنه عليه الصلاة والسلام لما جاءه إخوته عرفهم لأنه لا يمكن أن يخطئ إنسان في عشرة أشخاص مستحيل إنسان يتعرف على عشرة أشخاص إخوانه ثم لو بعد ألف سنة يقابل العشرة فإنه لو أخطأ في واحد لن يخطأ في الثاني هم عشرة قال الله تعالى {فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} ومع ذلك رغم شوقه لأبيه وشوقه لأمه على القول أنها كانت حيه أو إلى خالته إن كانت أمه غير حيه إلى شوقه إلى أن يظهر حقيقته إلى أن يبين فوزه ماتكلم ومكث على مهله هذا صاع روحوا تعالوا بهذلهم روحوا تعالوا جو وأخذهم ودَّاهم إلين بعد سنين سنتين ثلاث قال أنا يوسف وهذا أخي حتى يصل إلى ما يريد خطوة خطوة مع أنه مفترض لو كان غيره لقال من أول مرة أنا أخوكم أين أبي لكنه رزق الرزانة هذه الرزانة حتى من قبل رزقها لما جاءه الملك وقال ائتوني به وأرسل له الرسول {قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} ما رضي يخرج {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ} فلا يمكن أن يصل إنسان إلى أن يصل إلى مستوى الحل والعقد في الأمة إلا إذا كان رزينًا لأن العجل هذا يهلك الناس ويهلك الخلق معه ولذلك أكثر أسئلة الشباب اليوم عندما يستفتونك أو تأخذ وتعطي معهم في