موضع الشاهد من القصه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى قول ذي النون (دعاء) وقد سماه الله من قبل في القرآن دعاء قال الله: (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى) اسماه الله نداء دعوة ذي النون ماذا فيها (لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فليس فيها طلب وإنما فيها ثناء على الله يتحرر من هذاكله من هذه الشواهد أن قول دعوة (سبحانك اللهم) فيها نوع من المسألة (وتحيتهم فيها سلام) هذه التحيه المقصود بها إجمالا لكن قلنا إن القرآن مايجمل في موقف يفسر في موقف ثاني السلام هنا تحية الله لهم والدليل (سلام قولا من رب رحيم) وتحية الملائكه لهم ودليلها (سلام عليكم بما صبرتم فنعما عقبى الدار) وتحيتهم في بعضهم لبعض وهذا دليله حياتهم في الدنيا لأنهم إذا كانوا يسلمون على بعضهم في الدنيا فمن باب أولى أن يكون بينهم سلام في الآخره (وءاخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) وقلنا إن الرجل إذا أراد أن يحرر خطبه أو أراد أن يحرر محاضره أو أراد أن يحرر شيء فمن المناسب أن يقول (الحمد الذي جعل حمده أول آية في كتاب رحمته ) أي في الفاتحه"وآخر دعاء لأهل جنته"أي قوله تعالى (أن الحمد لله رب العالمين) الآيه الثالثه التي سنقف عندها قول ربنا جل وعلا (وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ماكانوايعملون) هذه الآيه هي إحدى آيتين في القرآن باستقراءنا والله أعلم قد تجد غيرها التي وردت فيها كلمة واحدة ترددت ثلاث مرات وجاءت عليها الثلاثة الأحوال النحويه أي أن هذه الأيه إحدى كلمتين في القرآن كلمة (الضر) إحدى كلمتين في القرآن جاءت في ءاية واحدة ومرت عليها الأحوال الثلاث قال الله (وإذا مس الإنسان الضرُ..