فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 4814

وقد قلنا مرارا في هذا المسجد وفي غيره إن هذا القول لايوجد أي دليل عليه لأن الثناء على الله نوع من الدعاء وإذا دعاالإمام فإن موقف المأموم واحد من اثنين إما أن يسكت وإما أن يؤمن ولايوجد شيء في الدعاء أن يقول الإمام شيئا ويقول المأموم سبحانك لايوجد في السنة فيما نعلم ولافي القرآن دليل على أن الإمام إذا قال شيئا يقول المأموم سبحانك.المأموم حاله مع إمامه واحد من اثنين إما أن يؤمن وإما أن يسكت أما قول سبحانك أوحقا أونشهد كما يقول بعض إخواننا المصريين فهذا لايوجد عليه دليل من أدلتنا عموما على أن الدعاء يأتي بمعنى الثناء هذه الآية فإن الله قال (دعواهم فيها) أي دعاؤهم فيها سبحانك اللهم وهذا ليس فيه طلب ومن السنه كثير منها أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوا عند حلول الكرب بهذه الكلمات (لا إله إلا الله العظيم الحليم لاإله إلا الله رب العرش العظيم لاإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم) وليس في هذه طلب فلا يلزم من الدعاء أن يكون طلبا بل إن من الطلب أن تثني على الله وأنت أمثل حتى مع العامه الآن تخرج من المسجد تقابل رجل يشحذ حتى هؤلاء الشحاذين يختلفون فيأتي إنسان يقول أنامسكين يريد ريال فيه آخر يقول أعطني ريال فيه آخر أعطني لله لايسمي فيه آخر يقول لك أنت أنت رجل كريم أنت طيب مامعنى أنت طيب ،أنت كريم،أعطني فالثناء نوع من الدعاء وممايدل عليه من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كما في الترمذي (خيرالدعاء دعاء يوم عرفه وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي -الآن يتكلم عن الدعاء- قال:(لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) هذا مدح وثناء على الله فسماه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت