فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 4814

فالمقصود منها أن السعي هو القدم لكن لما قال قدم صدق أصبح السعي بالعمل ..بالعمل الصالح وهو الذي يظهر والله تعالى أعلم لكن قلنا إنك لست ملزما بقول من يملي عليك فما تختاره لك فيه إمام سابق هذه الآيه الأولى ثم قال سبحانه وتعالى لما ذكر أهل الجنه قال (دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) دعواهم هنا بمعنى دعاؤهم لكن يأتي الإشكال من جهتين الإشكال الأول:ـ أن الجنه بالإتفاق ليس فيها تكليف ليس فيها عمل فكيف يقال (دعواهم فيها) هذا أجابت عنه السنة أنهم يلهمون التسبيح كما يلهم أحدكم النفس الآن صوره طبيعه الإنسان يتنفس بصورة طبيعيه يلهم إلهام صوره طبيعيه مافيه أحد يتكلف النفس هذا شيء يقع بصورة طبيعيه من الله فأهل الجنة يلهمون التسبيح من غير كلفه كما يلهم أحدنا النفس لكن قال بعض العلماء وهذا لادليل عليه لكنه موجود قالوا إنهم إذا اشتهوا شيئا يقولون سبحانك الله فيأتيهم مايشتهيه وهذا غير بعيد لكن لا نملك دليلا على صحته أورده وقلنا إن الغيب لايتكلم فيه إلابنص ظاهر، هذا اشكال بسيط .الإشكال الثاني:ـ عندما نقول الآن سبحانك اللهم هل أنت طلبت شيء ومع ذلك سماه الله جل وعلا دعاء نأتي إلى مسألة تقع في رمضان سنويًا وهو أن الإمام إذا أثنى على الله مثلا نصلي وراء مشايخنا حفظهم الله الشيخ الحذيفي وإخوانه من الأئمه يدعون.. (اللهم اهدنا فيمن هديت) إلى أن يقول الإمام (اللهم إنه لايعز من عاديت ولا يذل من واليت) أو يقول"ربا وجهك أكرم الوجوه"أو يثني على الله فيقول من في الحرم سبحانك...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت