هذا التقسيم السبع الطوال والمئون وإذا نصبت أو جرت تقول: المئين والمثاني والمفصل هذه الأربع العلاقه بينها وبين سورة يونس أن سورة يونس عند قوم من العلماء من السبع الطوال وعند ءاخرين: من المئين فسورة يونس لا تنفك إما من المئين وإما من السبع الطوال ومرد هذا الإختلاف نحن قلنا في دروس سابقه أن السبع الطوال هي: البقره، آل عمران، النساء، المائده،الأنعام، الأعراف..هذه الست متفق عليها على أنها من السبع الطوال بقينا في السابعه من العلماء من يرى أن التوبة والأنفال سورة واحده كما مر معنا فهذا يجعل التوبة والأنفال هي السابعه وعلى هذا يكون عدد سور المصحف بهذا الترتيب مائه وثلاثه عشر ومن لا يرى أن التوبة والأنفال سورة واحده وهذا هو الذي عليه الجمهور يجعل السابعه من السبع الطوال يجعلها يونس فيقفز التوبه ويقفز الأنفال هذه السبع الطوال قلنا بعد الطوال يأتي المئون..المئون عند العلماء ما جاوزت أو قاربت المائة آيه ومن طرائق العلم أن الإنسان نقول مرارا لا بد أن يفهم تصور عام للعلم الذي يريد أن يدخل فيه أما الإكتفاء بالجزئيات لا يمكن أن يبني علما فلا بد أن تتصور المسأله عموما ثم حتى الجهل بالجزئيات لا يضر لكن إذا كان الإنسان يفقهه الجزئيات ويجهل الكليات هذا ليس بعلم، العلم أن تفهم الأمور بكلياتها مثلا رجل غريب من غير السعوديه فتريد أن تصف له مثلامسجد نفرض المسجد الذي على الطريق يسمى جامع النزاوي نفرض تريد أن تصف له تقول له عند دوار القبلتين مثال هو أولًا هذا ليس بجواب أول شيء تقول له في السعوديه ثم تقول له في المدينه ثم تقول له في الجهه الغربيه من المدينه ثم تقول له عند دوار القبلتين فلا تبدأ بالجزئيات.