الجزئيات لا تقدم علما فإذا أردت أن تعرف كلام الله يجب أن تعرف أولا أنه مائة وأربعةعشرسورة وأنه مقسم إلى أربعة أقسام من حيث جمع السور بعضها إلى بعض وأنه مقسم من حيث النزول إلى مكي ومدني ومقسم من حيث الحكم إلى ناسخ ومنسوخ ومقسم من حيث الإيمان إلى محكم ومتشابه ومقسم من حيث الجمله إلى عام وخاص إذا فهمت هذا تفهم القرآن أما أن يدخل الإنسان من جزئيات لن يفقه شيئا في دين الله هذه معلومات تقال في كتب مسابقات ثقافيه يجيب عليها إنسان يقرأ ورقة تقويم يستفيد معلومه يدخل مسابقة يأتي السؤال الذي قرأه في التقويم فيجيب فيقول الناس فلان عالم أو هذا مثقف هذا ليس بعلم العلم الشرعي الذي يتصدر به الإنسان للناس ينبغي أن يكون مؤصلا بهذه الطريقه فقلنا إن القرآن يقسم إلى السبع الطوال وذكرناها ثم المئين ثم يقسم إلى المثاني فيأتي السؤال المئين عرفنا لماذا مئين لأنها تصل المائه والطوال لماذا طوال؟ لطولها بقينا في المثاني / معنى ثنى الشيء كرره إذن تسمى المثاني بالمثاني لأنها تقرأ في الصلوات أكثر من غيرها هذا القسم الثالث .والقسم الرابع المفصل وقد بينا اختلاف العلماء في بداية المفصل قيل من"ق"وقيل من"الحجرات"الذي يعنينا أن المفصل سمي بالمفصل لأنه كثيرا مايفصل فيه مابين سوره بقول (بسم الله الرحمن الرحيم) جاء في مسند الإمام أحمد من حديث ابن عباس بسند صحيح أن المفصل يسمى المحكم ويسمى المفصل بالمحكم لأنه لا يدخله النسخ كثيرا لأنه مسائل عقديه لاتقبل النسخ.