ولاريب أن هذا عين الشرك وعين الكفر الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم لهدمه ونقضه...قال الإمام الشوكاني رحمه الله معلقا على هذا البيت قال:إنالله وإنا إليه راجعون انظر كيف غفل عن الله ولاذ بالنبي صلى الله عليه وسلم والنبي عبد بالله ورسول من رسل الله صلى الله عليه وسلم فمثل هذا لايمكن أن يقبل ولايمكن أن يجوز لا ماقاله البصيري ولا ماقاله أترابه وأقرانه ممن غالوا فيه صلوات الله وسلامه عليه وهو عليه الصلاة والسلام بما أعطاه الله من المناقب في غنى عما قاله هؤلاء ضعفاء الإيمان والجاهلون عنه فله صلى الله عليه وسلم المقام الرفيع لكن لايجوز لأحد أن يغلو فيه صلوات الله وسلامه عليه ثم نختم بقول الرب تبارك وتعالى (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون*لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) النبي عليه الصلاة والسلام أول مانزل المدينه نزل في قباء عند المسجد المؤسس اليوم وكانت هناك دار الرجل يقال له كلثوم بن الهدم أحد الخزرج من بني عمر بن عوف وهو عليه الصلاة والسلام دخل المدينه يوم الإثنين فمكث الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس صبيحة الجمعة قبل الزوال خرج من دار كلثوم بن الهدم حتى وصل إلى مكان المسجد الآن المسمى بمسجد الجمعه فصلى فيه ثم أتى مسجده الموجود الآن فأناخ راحلته فيه هناك أسس صلى الله عليه وسلم المسجد مسجد التقوى مسجد قباء لكنه لم يبنيه وإنما بناه بنوعمرو بن عوف بعد ذلك .