أَو أَومَضَ البرقُ بالظَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّلماءِ من إِضَمِي
إلى آخر القصيده وقد سماها"الدرر البهية في مدح خير البرية"أو كلمة نحوها وهو رجل مات في آخر القرن السابع وأمره إلى الله أنا أتكلم عن القصيده .قال في القصيده عفا الله عنا وعنه.
قال:ياأكرمَ الرسلِ مَالي مَن أَلوذُ بِه
سِواكَ عند حُلول الحَادث العَممِ